الطريق الي نجاش
كانت رحلتي في اثيوبيا من اديس ابابا الي بحر دار الي جندر الي اكسوم الي ملقي نجاش و العوده الي اديس ابابا كانت في نهايه 2014 حيث توجهت من مجنانيا الساعه الرابعه فجرا الي ساحه مسكلي دبابا حيث كان يقف سلام باص و ترحك الباص في تمام الخامسه صباحا تحرك الباص متجها نحو مدينه بحر دار التي تبعد 500كيلو جنوب اديس ابابا كنا نستفبل الشمس مع كل لحظه نبتعد فيها عن اديس ابابا مرنا بمناطق عديده و مناظر تاسر العين و نهار و جداول علي الدريق وودعنا الشمس في مدينه بحر دار بعد وصلنا مساء ذالك اليوم
في صباح اليوم التالي طكانت ويارتي لبحيره تانا و بلو نيل و اليوم الثالث توجهت صوب مدينه جدندر التي لا تبعد الكثير عن مدينه بحر دار كانت رحلتي هي حوالي ساعتين وصلت تلك اليوم و اخذت قصط من الراحه و في صباح اليوم التالي في الصباح الباكر توجهت الي بعد مارايت بحيره في خلف الجبل صعدت الي اعلي الجبل (رايتها علي الخريطه) وعند وصولي الي المنطقه و جدت ان اهل المنطقه بتكلمون بلغه غير المهريه و اوحو اليا انه يوجد في حول البحيره الضباع كان مشهد البحيره الصغيره التي بوجد في نهايتها سد جمل و من ثم عدت الي المدينه و تودهت الي قصر الملك فيسليدس و في اليو التالي قمت بوياره السمي مونتن و قريه الفلاشاء التي تقع علي الطريق الي جبل سماي مونتن حيث توجد فيه بعض الحيات البريه و قره نباتيه
و في فجر يوم اليو التالي و بالسعه الخامسه فجرا كنت متوجه الي شيري اكسوم بين البيوت القديمه و في موقف البصات كنت اسمع صورت ديك وكان الظلام ماوال يخيم علي المدينه و ماكنت اكاد اري يدي وبعد ان تحرك الباص و اصبحنا في الطريق السريع مازلت اسمع صوت الديك واكتشفتلاحقا ان الديك احد الركاب معنائ لان الباص كان شعبي ليس سياحي حيث لاتوجد سياحيه تذهب الي شري كان ما يميز الرحله جبال تجري العاليه التي ترتفع عن سطح البحر قرابه 1400 متر كانت رحله شاقه اسقبلنا الشمس بالطريق و ودعنها بمدينه شري التي لا تبعد علي اكسوم سوي ربع ساعه بالسياره لاكن ما ينسي التعب كان الاستمتاع بالمناظر الجميله ما ان وصلت شيري كانت الشمس توشك علي المغيب وتوجهت الي فندق صغير مقابل محطه البصات يوجد بداحله مطعم اقمت فيه في صباح اليوم التالي توجهت الي اكسوم لاشاهد عظمه اثيوبيا و مملكها من هناك حيث المسلات التي كان تحدي تاريخ تلك الحقبه الزمنيه و التي اهتمت بالبناء و الزراعه و غيرها من تاريخ و حضاره اثيوبيا و ما زال العمل بالبناء الاكسومي شاهد الي يومنا هذا عي المباني القديمه من كنايس و قصور في جندر و غيرها من البلاد وبد ويارتي المسلات و الكنيسه القديمه عدت الي الفندق و في صباح اليوم التالي توجهت الي مقلي -مقلي لا تبعد الكثير عن شيري حوالي اربع سعات بالسياره وفي مقلي سكنت في فندق اسمه فسكا و دفبت للمتحف فوجته مغلق و في صباح اليوم التالي توجهت الي نجاش لاشاهد قبر النجاشي و اصحابه و بعدها عدت الي المدينه و تجولت في السوق الدي فيه كثير من التجار اليمنين المقيمين من قديم الزمن في تلك المدينه حوالي من 20 الي 30 سنه و اشتريت عسل ابيض من مقلي الدي يعتبر افضل عسل ابيض في اثيوبيا و في اليوم التالي توجهت الي اديس ابابا كانت المغادره من نقلي الخامسه فجرا و هنا ودعت الشمس في الطريق حيث وصلت اديس ابابا الساعه الثامن مساء و بعدها توجهت الي مصر ام الدنيا
في صباح اليوم التالي طكانت ويارتي لبحيره تانا و بلو نيل و اليوم الثالث توجهت صوب مدينه جدندر التي لا تبعد الكثير عن مدينه بحر دار كانت رحلتي هي حوالي ساعتين وصلت تلك اليوم و اخذت قصط من الراحه و في صباح اليوم التالي في الصباح الباكر توجهت الي بعد مارايت بحيره في خلف الجبل صعدت الي اعلي الجبل (رايتها علي الخريطه) وعند وصولي الي المنطقه و جدت ان اهل المنطقه بتكلمون بلغه غير المهريه و اوحو اليا انه يوجد في حول البحيره الضباع كان مشهد البحيره الصغيره التي بوجد في نهايتها سد جمل و من ثم عدت الي المدينه و تودهت الي قصر الملك فيسليدس و في اليو التالي قمت بوياره السمي مونتن و قريه الفلاشاء التي تقع علي الطريق الي جبل سماي مونتن حيث توجد فيه بعض الحيات البريه و قره نباتيه
و في فجر يوم اليو التالي و بالسعه الخامسه فجرا كنت متوجه الي شيري اكسوم بين البيوت القديمه و في موقف البصات كنت اسمع صورت ديك وكان الظلام ماوال يخيم علي المدينه و ماكنت اكاد اري يدي وبعد ان تحرك الباص و اصبحنا في الطريق السريع مازلت اسمع صوت الديك واكتشفتلاحقا ان الديك احد الركاب معنائ لان الباص كان شعبي ليس سياحي حيث لاتوجد سياحيه تذهب الي شري كان ما يميز الرحله جبال تجري العاليه التي ترتفع عن سطح البحر قرابه 1400 متر كانت رحله شاقه اسقبلنا الشمس بالطريق و ودعنها بمدينه شري التي لا تبعد علي اكسوم سوي ربع ساعه بالسياره لاكن ما ينسي التعب كان الاستمتاع بالمناظر الجميله ما ان وصلت شيري كانت الشمس توشك علي المغيب وتوجهت الي فندق صغير مقابل محطه البصات يوجد بداحله مطعم اقمت فيه في صباح اليوم التالي توجهت الي اكسوم لاشاهد عظمه اثيوبيا و مملكها من هناك حيث المسلات التي كان تحدي تاريخ تلك الحقبه الزمنيه و التي اهتمت بالبناء و الزراعه و غيرها من تاريخ و حضاره اثيوبيا و ما زال العمل بالبناء الاكسومي شاهد الي يومنا هذا عي المباني القديمه من كنايس و قصور في جندر و غيرها من البلاد وبد ويارتي المسلات و الكنيسه القديمه عدت الي الفندق و في صباح اليوم التالي توجهت الي مقلي -مقلي لا تبعد الكثير عن شيري حوالي اربع سعات بالسياره وفي مقلي سكنت في فندق اسمه فسكا و دفبت للمتحف فوجته مغلق و في صباح اليوم التالي توجهت الي نجاش لاشاهد قبر النجاشي و اصحابه و بعدها عدت الي المدينه و تجولت في السوق الدي فيه كثير من التجار اليمنين المقيمين من قديم الزمن في تلك المدينه حوالي من 20 الي 30 سنه و اشتريت عسل ابيض من مقلي الدي يعتبر افضل عسل ابيض في اثيوبيا و في اليوم التالي توجهت الي اديس ابابا كانت المغادره من نقلي الخامسه فجرا و هنا ودعت الشمس في الطريق حيث وصلت اديس ابابا الساعه الثامن مساء و بعدها توجهت الي مصر ام الدنيا
Comments
Post a Comment