اديس ابابا بحر دار اكسوم شري مقلي نجاش
كانت رحلتي الي اثيوبيان في أواخر عام عام 2014من اجمل الرحلات في حياتي حيث وصلت إلي اديس ابابا فجرا من صنعاء علي طيران اليمنيه و نزلت في بانسيون لينا جوار فندق بانوراما بتجاهه مجنانياحيث استقريت في اديس بضعت ايام وبدأت بالترحاب تجاه مدينه بحر دار بحيره تانا التي زرتها اكثر من مره و بعد أن قضيت يومين في بحر دا توجهت نحو مدينه جندر التي لا تبعد عن مدينه بحر دار الكثير و زرت في هذه المدينه قصر فاسكا و المركز الثقافي و جبل سمري منتنالذي تعيش فيه مجموعه من الحيوانات التي يتصدر أهميتها قرده البابون وهم متواجدون بكثره في هذا الجبل و يستقبلوك من اول ما تدخل هذا الجبل الي أن تصل إلي قمته و ما انهيت رحلتي الجبل وفي طريق العوده زرنا قريه متواضعه ليهود اثيوبيا الفلاشه و هم ناس طيبون ودودون لم ادخل كثيرا الي داخل القريه أو تتعمق بها لاني كنت لتحضر لذهاب الي اكسوم في صباح اليوم التالي وكان الوقت ضيق لدي توجهت الي الفندق و في صباح اليوم التالي كانت الرابعه فجرا عندما وصلت محطه الاتوبيس حيث كان موعد تحرك الاتوبيس االساعه الخامسه صباحا الي شري حيث في صباح اليوم التالي سوف أتوجه الي اكسوم وصلت شيري حوالي الساعه التاسعه ليلا و توجهت الي فندق قرب موقف الاتوبيس و نمت تلك الليله بعد تعب سفر طويل ومن حسن الحظ أن في هذا الفندق الصغير يوجد مطعم اكله مناسب ولم تكن المدينه كبيره وفي الصباح توجهت الي موقف الاتوبيس وأخذت مكروباص الي اكسوم وهناك اخذت ولد من الذين ينادون علي موقف الباصات ليكون دليلا سياحيا لي حيث كان أحد المنادين الكبار ينهره فقلت له تعال معي و توجهنا الي اكسوم المدينه العظيمه اداره اكسوم التي وصل منها ابره الي اليمن و هي جوال من مملكه شباب ووجدت هناك حجرا مكتوب باللغه المهربه موضوع وسط غرفه محاط بال بالاهتمام بينما في بلدي يعبث بمثل تلك الآثار واحد يهتم بها عدت في اخر اليوم الي الفندق واستعديت المغادره الي مقلي بلد النجاشي و العسل الابيض المشهور في اثيوبيا وصلت حوالي الساعه الثالثه عصرا و انا في الطريق وجدت فندق اسمه فاسكا و سكنت فيه كان المتحف مغلق ولم استطع زيارته تجد في مقلي كثير من اليمنين الذين يعملون ولديهم محلات في هذه المدينه كما تجد سوقها الشعبي الجميل و العسل المميز الذي يكون الأشهر في اثيوبيا لم ابقي طويلا سافرت الي اديس بعد يومين و لاكن الطريق من مقلي الي اديس ابابا طويل جدا كان سفري من الخامسه صباحا الي التاسعه ليلا و عدت الي البنسيون في اديس ابابا و بعد يومين توجهت الي القاهره مع طيران المصريه و انصح كل من يسافر علي المصريه أن لا يأخذون وجبه الحم بل ياخذ الفراخ أو السمك وصلت القاهر حوالي الضهر وتوجهت الي وسط البلد مع الاخ علا الذي كان في استقبالي و سكنت في منزلهم في المرج و في القاهره زرت اول مره القلعه و الاهرامات و برج القاهره و رغم أن مصر بلد جميله لاكن لن تجد شعب يزعج السائح قدر ما يزعجه مقدمي خدمه السياحه الشوارعيه في مصر مثل صاحب المراه و الجمل و الخيل وبيان الشاي وغيرهم من من يرونك فلوس ولا يرونك بني آدم رغم أن هناك تجد ناس يتحطو علي الرأس من فوق مع كل الاحتلال و الاحترام لشعب مصر العظيم ثم توجهت الي اليمن مع طيران المصريه ووصلت صنعاء الساعه الثالثه فجرا
Comments
Post a Comment